شنت الولايات المتحدة وبريطانيا غارة جديدة على مدينة الحديدة اليمنية المطلة على البحر الأحمر مساء الأحد، مما أثار جدلاً جديداً حول الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وذكر التقرير أن الضربة استهدفت جبل جدعة في منطقة ألوهية في الجزء الشمالي من المدينة، مضيفاً أن الطائرات الحربية لا تزال تحوم فوق المنطقة.
كانت هذه الضربة هي الأحدث في سلسلة من الغارات الجوية المماثلة التي نفذتها طائرات حربية أمريكية وبريطانية في الأيام الثلاثة الماضية.
صرحت الولايات المتحدة وبريطانيا بأن الضربات جاءت في محاولة لردع جماعة الحوثي اليمنية عن شن المزيد من الهجمات على الشحن الدولي في البحر الأحمر، وهو ممر مائي حيوي للخدمات اللوجستية الدولية.
ارتفعت أسعار الشحن البحري في البحر الأحمر، التي كانت قد انخفضت، مرة أخرى. وحتى الآن، لا تزال شركات الشحن العالمية الكبرى تمتلك سفن شحن تدخل البحر الأحمر، لكنها بدأت تعمل بشكل مستقل، لذا فإن كل سفينة لديها مساحة كبيرة محجوزة، ولكن بسبب الحرب، لا تزال أسعار الشحن الدولي في ازدياد. خاصةً بالنسبة للبحر الأحمر المستخدم لنقل المعدات الثقيلة، غالبًا ما تكون تكلفة الشحن الدولي أعلى من قيمة البضائع. ومع ذلك، بصفتنا وكيل شحن محترف، لا يزال بإمكاننا توفير سفن شحن البضائع العامة لنقل هذه البضائع، وقطع البضائع السائبةلا تزال السفن التي نتولى مسؤوليتها حاليًا قادرة على نقل البضائع إلى بعض موانئ البحر الأحمر المهمة مثل السخنة وجدة بتكلفة شحن منخفضة.
تاريخ النشر: 19 يناير 2024